المحتوى محمي
المحتوى محمي
بيئة العمل

قائمة غلوبال 500 تكشف عن ضعف مشاركة النساء بالشركات الكبرى

لطالما كان التقدم في تمثيل الرئيسات التنفيذيات في شركات غلوبال 500 أبطأ من الشركات المحلية الأميركية ضمن قائمة فورتشن 500.

بقلم ، 


money

إيما والمسلي، الرئيسة التنفيذية لشركة جي إس كيه، وأماندا بلانك، الرئيسة التنفيذية لشركة أفيفا، وتان سين يين، الرئيسة التنفيذية المشاركة لشركة بينغ آن إنشورنس الصينية (مصدر الصورة: Courtesy of GSK - Aviva - and Ping An)

من المحليات إلى العالمية: بعد أكثر من شهرين بقليل من نشر تقرير فورتشن 500 (Fortune 500) لهذا العام، حان وقت الامتياز التجاري الرئيسي التالي من فورتشن (Fortune): تقرير غلوبال 500 (Global 500).

وبالمقارنة بين التقريرين، في حين أن 44 رئيسة تنفيذية قُدنَ 8.8% فقط من شركات فورتشن 500، فإن إحصاءات نظيراتهنّ في الشركات العالمية أسوأ، حيث تقود الرئيسات التنفيذيات 24 شركة فقط ضمن شركات غلوبال 500 أي ما يعادل 4.8% فقط من أكبر الشركات في العالم.

ولطالما كان التقدم في تمثيل الرئيسات التنفيذيات في شركات غلوبال 500 أبطأ من الشركات المحلية الأميركية ضمن قائمة فورتشن 500، وتعدّ الشركات المدرجة في قائمة غلوبال 500 أكبر من الشركات المدرجة في قائمة فورتشن 500، وذلك لأن الأولى تصنّف أكبر الشركات حول العالم، على عكس الثانية التي تصنّفها في بلد واحد هو الولايات المتحدة.

وعادةً ما تدير النساء شركاتٍ أصغر في كلا القائمتين المحلية والدولية بدلاً من الشركات العملاقة التي تحل في أعلى المراتب في القائمتين، ومع ذلك، فقد حققت الشركات الأميركية نجاحاً أكبر في وصول الموظفات التنفيذيات إلى مناصب رئيسات تنفيذيات مقارنة بالشركات الكبرى في الدول الأخرى على الرغم من جميع عيوب تلك الشركات.

وهناك بعض التداخل بين القائمتين، حيث إن 122 شركة من شركات غلوبال 500 هي أيضاً ضمن شركات فورتشن 500، ومن بين 24 رئيسة تنفيذية تدير شركات في قائمة غلوبال 500، هناك 13 رئيسة تنفيذية ضمن شركات فورتشن 500.

ومن بين الوافدات حديثاً هذا العام كريستل هايدمان التي أصبحت الرئيسة التنفيذية لشركة الاتصالات الفرنسية أورانج (Orange) في أبريل/نيسان، وألكا ميتال التي ترأّست مؤسسة النفط والغاز الطبيعي الهندية (Oil & Natural Gas Corporation) على أساس مؤقت في يناير/كانون الثاني، وإيستيل براكليانوف التي حصلت على ترقية إلى منصب الرئيسة التنفيذية لشركة المرافق الفرنسية فيوليا إنفايرونمت (Veolia Environment) في يوليو/تموز.

وتشمل الوجوه المألوفة الأخرى في الشركات غير الأميركية قائدة شركة المواد الألمانية  تيسين كروب (ThyssenKrupp)، مارتينا ميرز، وأماندا بلانك التي تقود شركة التأمين البريطانية أفيفا (Aviva).

وتعد شركة سي في إس هيلث (CVS Health) الأعلى ترتيباً بين الشركات التي تقودها رئيسة تنفيذية، وهي كارين لينش، في قائمتي فورتشن 500 وغلوبال 500، وتحتل شركة الرعاية الصحية المرتبة العاشرة في قائمة غلوبال 500 والمرتبة الرابعة في قائمة فورتشن 500.

ومن بين الشركات الأميركية الأخرى التي تقودها نساء والتي تظهر في القائمة: شركة بيست باي (Best Buy) بقيادة كوري باري، وشركة سيتي غروب (Citigroup) بقيادة جين فريزر، وشركة تي آي أيه أيه  (TIAA) بقيادة ثاسوندا براون دوكيت.

ويُذكر أن عدداً قليلاً من الرئيسات التنفيذيات للشركات المدرجة على قائمة غلوبال 500 هنّ من ذوات البشرة الملونة، ومن بينهنّ: الرئيسة التنفيذية المشاركة لشركة بينغ آن إنشورنس (Ping An Insurance) الصينية، تان سين يين، والرئيسة التنفيذية لشركة وولغرينز بوتس أليانس (Walgreens Boots Alliance)، روز بريور، والرئيسة التنفيذية لمؤسسة النفط والغاز الطبيعي الهندية، ميتال، والرئيسة التنفيذية لشركة تي آي أيه أيه، دوكيت. وعلى الرغم من أن نسبة 4.8% ضئيلة، إلا أنها الأعلى في هذا السياق حتى الآن، حيث قادت 17 رئيسة تنفيذية شركات مدرجة على قائمة غلوبال 500 في عام 2014، وهو العام الذي بدأت فيه فورتشن بتتبع مثل هذه البيانات. وفي السنوات الثمانية التي تلت ذلك، انخفض العدد إلى أدنى مستوى له عند 12 وارتفع إلى أعلى مستوى هذا العام وهو 24.


image
image