المحتوى محمي
المحتوى محمي
استثمار

خبير استثماري: السوق الهابطة ستنتهي العام المقبل وفرصة ذهبية للمستثمرين

على الرغم من التوقعات المتّسقة بشأن الركود، يعتقدالمحلل الاستراتيجي الخبير في وول ستريت أن الأسهم في "المراحل الأخيرة" من السوق الهابطة.

بقلم


money

(مصدر الصورة: فورتشن العربية، تصميم: أسامة حرح)

ذاع صيت الرئيس التنفيذي للاستثمار في بنك مورغان ستانلي، مايك ويلسون، بعد توقّعاته المتفرّدة لكن الصادقة بشأن سوق الأسهم على مدى السنوات القليلة الماضية. والآن، على الرغم من التوقعات المتّسقة بشأن الركود، يعتقدالمحلل الاستراتيجي الخبير في وول ستريت أن الأسهم في "المراحل الأخيرة" من السوق الهابطة.

إذ قال ويلسون لشبكة سي إن بي سي (CNBC) في مقابلة يوم الأحد: "ستحقق الأسهم انخفاضاً جديداً في وقت ما في الربع الأول المقبل، وستكون هذه فرصة شراء رائعة". لكنّه يحذّر أيضاً من أن الأشهر القليلة الأخيرة في السوق الهابطة ستكون مضطربة على أقل تقدير، وينصح بالتفكير ملياً قبل الاندفاع لشراء الأسهم. ووصفها قائلاً: "هذا هو المسار الوحيد على الرغم من أنّه سيكون شاقّاً".

وفي سوق الأسهم والمؤشرات، ما يزال مؤشر الأسهم القوية الراسخة (مؤشر الرقاقة الزرقاء) ستاندرد آند بورز 500 منخفضاً بأكثر من 17% منذ بداية العام حتى الآن، على الرغم من ارتفاعه بأكثر من 5% خلال الثلاثين يوماً الماضية. ويجادل ويلسون بقوله إن تقديرات أرباح الشركات لعام 2023 عند نسبة 20% مُبالَغ فيها قليلاً بالنظر إلى آثار التضخم المستمر والزيادة السريعة في أسعار الفائدة حتى الآن هذا العام. وقد يعني ذلك مزيداً من الاتجاه الهبوطي للأسهم قبل أن تنتهي السوق الهابطة.

وكتب ويلسون في مذكرة للعملاء صدرت يوم الاثنين أنه يرى ثلاث "نقاط انعطاف" رئيسية قادمة في سوق الأسهم خلال العام المقبل. الأولى هي ارتفاع مستمر بعد السوق الهابطة قد يستمر لشهرين ويرفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 5% تقريباً إلى قيمة 4,150.

ويتوقع ويلسون أن تنخفض بعد ذلك تقديرات الأرباح إثر استمرار الأخذ والرد بين الفيدرالي الأميركي والسوق، أي رفع أسعار الفائدة في الفيدرالي وتباطؤ النمو الاقتصادي، والنتائج المترتبة على ذلك في خفض أرباح الشركات وإصدار توقعات أكثر تحفّظاً من إدارات الشركات.

ويقول إن انخفاض تقديرات الأرباح سيؤدي بعد ذلك إلى انخفاض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى قيم تتراوح بين 3,000 و3,300 في الربع الأول من العام المقبل. كما تنبّأ المستثمر الملياردير كارل إيكان بمسار مشابه في وقت سابق من هذا الشهر، قائلاً إن الانتعاش الأخير في الأسهم ليس أكثر من فخ سوق هابطة للمستثمرين.

وقال إيكان لشبكة سي إن بي سي: "ما زلت أعتقد أننا في سوق هابطة، ولا أعتقد أن التضخم سيتلاشى قريباً، وأتوقّع أننا سنشهد استمرار كلٍّ من الركود وانخفاض الأرباح". لكن ويلسون لا يتفق مع إيكان في توقُّع استمرار معاناة الأسهم في العام المقبل بسبب الركود الحاد.

وبدلاً من ذلك، يتوقع الرئيس التنفيذي للاستثمار "انتعاشاً" من المستويات الدنيا في الربع الأول إذ سيترقّب المستثمرون عودة النمو الاقتصادي ونهاية السوق الهابطة. وستكون هذه الفترة فرصة شراء مثالية برأي ويلسون، كما أن الرئيس التنفيذي للاستثمار في بنك مورغان ستانلي ليس الخبير الوحيد في وول ستريت الذي يتوقّع إمكانية تحقيق عوائد قوية في عام 2023.

فقد قال الأستاذ في كلية وارتون للأعمال (Wharton)، جيريمي سيغل، يوم الاثنين إنه يعتقد أن الأسهم قد ترتفع بنسبة تصل إلى 20% العام المقبل مع انخفاض التضخم إلى المستوى الذي يلتزم الفيدرالي الأميركي بتحقيقه وهو 2%. كما قال توم لي من شركة فاندسترات (Fundstrat) الأسبوع الماضي إن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 قد يرتفع بنسبة 25% بعد أن كانت نتائج التضخم الأخيرة أقل من المتوقع.


image
image