المحتوى محمي
المحتوى محمي
مالية ومصارف

انخفاض هائل لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" ينذر بالخطر

فقد مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" جميع المكاسب التي حققها منذ أن أدى الرئيس الأميركي جو بايدن اليمين الرئاسي، فهل سيشكل ذلك مصدر ضغط إضافي على بايدن؟

بقلم


money

(مصدر الصورة: Bloomberg - Getty Images)

فقد مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" جميع المكاسب التي حققها منذ أن أدى الرئيس الأميركي جو بايدن اليمين الرئاسي.

وأغلق مؤشر السوق يوم الاثنين بانخفاض 151 نقطة عند 3,749.84، وهذا أقل من عتبة 3,798.91 التي أغلق عندها في 19 يناير/كانون الثاني 2021. ويُذكَر أن مؤشري "داو" و"ناسداك" قد انخفضا منذ فترة طويلة دون المستويات التي كانا عندها قبل اليمين الرئاسي عند 31,930 و13,197 على التوالي.

وأدى هبوط السوق يوم الاثنين إلى عودة مؤشر "إس آند بي" إلى منطقة السوق الهابطة (سوق الدب) وسجّل أدنى مستوى جديد في 52 أسبوعاً، وكان ذلك جزءاً من التباطؤ المالي الأوسع الذي انخفض فيه مؤشر "داو جونز الصناعي" بمقدار 876 نقطة وانخفض مؤشر "ناسداك" بمقدار 530 نقطة.

وكانت العملات المشفرة في حالة سقوط حر يوم الاثنين أيضاً، حيث فقدت البيتكوين 15% من قيمتها وانخفضت الإيثر (الإيثيريوم) أكثر من 16% من قيمتها.

تأتي الانخفاضات مع ارتفاع عائد سندات الخزانة لأجل عامين إلى أعلى مستوى له منذ عام 2007، في إشارة إلى أن المستثمرين يعتقدون أن الفيدرالي الأميركي قد يضطر إلى اتخاذ إجراءات أشد للسيطرة على التضخم، وفي مرحلة ما من الجلسة، تجاوزت عائدات السندات على عامين عائداتها على 10 سنوات، ما أدى إلى انعكاس منحنى العائد، وهو ما يراه الكثيرون بمثابة مؤشر للركود.

ويأتي التقلب بعد واحد من أسوأ أسابيع وول ستريت في العام منذ يناير/كانون الثاني، حيث فقد مؤشر "داو جونز" 880 نقطة يوم الجمعة.

تراجع مؤشر "إس آند بي" إلى مستويات ما قبل استلام بايدن هو أمر كان يتابعه مراقبو السوق حيث شهد السوق تقلّبات شديدة في الأشهر الأخيرة، ولكن قد يكون هذا التراجع مصدر ضغط إضافي على بايدن والديمقراطيين مع اقتراب الانتخابات النصفية. ولا تزال معنويات المستثمرين سيئة بعد تقرير التضخم الأعلى من المتوقع يوم الجمعة، الذي قد يبقي الضغط على الأسواق مع تزايد مخاوف الركود.

يبدأ الفيدرالي الأميركي اجتماعه الأخير بشأن السياسات المالية لمدة يومين يوم الثلاثاء، ومن المتوقع أن يرفع سعر الفائدة القياسي بمقدار نصف نقطة مئوية. وعلى الرغم من ذلك، يتكهّن بعض مراقبي البنك الفيدرالي بأن اتخاذ إجراء أكثر صرامة قد يكون ضرورياً بعد أرقام التضخم المُعلنة يوم الجمعة.

 


image
image