المحتوى محمي
المحتوى محمي
بيئة العمل

أمازون تقرر التخلي عن 10,000 موظف وعامل في أكبر تسريح جماعي لها

توظّف شركة أمازون أكثر من 1.5 مليون شخص، معظمهم من العاملين وفق نظام العمل بالساعة. ويعتبر توقيت التسريحات، الذي يتزامن مع بدء موسم التسوق للأعياد، غير معتاد.

بقلم


money

(مصدر الصورة: فورتشن العربية، تصميم: أسامة حرح)

انتشرت مؤخراً أخبار عن نية شركة أمازون تسريحَ عدد هائل من الموظفين في قسم الشركات والتكنولوجيا، في موجة تسريح ستكون الأكبر في تاريخ الشركة.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن شركة تجارة التجزئة سوف تسرّح ما يقرب من 10,000 عامل، معظمهم في أقسام الأجهزة، وهي الأقسام التي تصنع جهاز إيكو (Echo)، والمساعد الصوتي أليكسا (Alexa)، وأجهزة القراءة كيندل (Kindle)، ومنتجات استهلاكية أخرى. كما قالت الصحيفة، نقلاً عن أشخاص مطّلعين، إن التسريحات الأخرى ستكون في قسم البيع بالتجزئة والموارد البشرية.

وتوظّف شركة أمازون بالمجمل أكثر من 1.5 مليون شخص، معظمهم من العاملين وفق نظام العمل بالساعة. ويعتبر توقيت التسريحات، الذي يتزامن مع بدء موسم التسوق للأعياد، غير معتاد ويُظهِر مخاوف اقتصادية متزايدة بين شركات التكنولوجيا الكبرى. وستكون أمازون بذلك أحدث شركات التكنولوجيا الكبرى التي تُقلَّل قوتها العاملة، فقد سرّحت شركة ميتا 13% من موظفيها الأسبوع الماضي، وهو ما يقرب من 11,000 وظيفة.

كما سرّحت شركة نتفليكس نحو 450 وظيفة في مايو/أيار ويونيو/حزيران، وهو ما يقرب من 4% من قوتها العاملة. وأغلقت شركة جوجل أقساماً بأكملها، بما فيها خدمات هانغاوتس (Hangouts) وستاديا (Stadia)، لكنها لم تعلن عن تسريح جماعي للموظفين حتى الآن. وفي الفترة نفسها، سرّح إيلون ماسك الكثير من موظفي شركة تويتر في وقت سابق من هذا الشهر بعد شرائه شركة التواصل الاجتماعي مقابل 44 مليار دولار، ويُقال إن التسريح قد طال نصف العدد الإجمالي للموظفين.

وقد أوضحت شركة أمازون أنها تُعاني، بمقاييسها الخاصة، بعد النمو الذي شهدته خلال الجائحة، إذ تراجعت طفرة التجارة الإلكترونية بمعدلات هائلة، لكن اتجاهات التوظيف في الشركة كانت مستمرة في الارتفاع حتى وقت قريب.

وأعلنت الشركة سابقاً، قبل هذه التسريحات، عن تجميد التوظيف وإغلاق خدمة الرعاية الصحية عن بُعد، وأغلقت العشرات من المستودعات أو أفرغتها، وكذلك مواقع تجارة التجزئة للكتب. وقد انخفض سهم الشركة بنسبة 42% منذ بداية العام حتى الآن.


image
image