المحتوى محمي
المحتوى محمي
مالية ومصارف

قائمة أفضل 10 دول للمغتربين

تكاليف المعيشة آخذة في الارتفاع في جميع أنحاء العالم، حيث يضرب التضخم العديد من البلدان ويرافقه أسوأ ارتفاع في الأسعار شهده العالم منذ عقود.

بقلم


money

(مصدر الصورة: Lam Yik Fei - Bloomberg - Getty Images)

يهتم المزيد من الأميركيين بالعيش في الخارج، بدءاً من الموظفين الذين يتركون وظائفهم ضمن ظاهرة الاستقالة الكبرى إلى الأشخاص الذين يتطلعون إلى الحفاظ على رواتبهم وسط أزمة غلاء المعيشة العالمية.

ويسهّل انتشار العمل عن بعد على الناس العيش في بلد أجنبي، حيث يجد البعض هذه التجربة جذابة من منظور مالي بحت، بينما يرى آخرون لها فوائد سياسية، فمثلاً تبحث النساء عن إمكانية الخروج من الولايات المتحدة بعد إبطال قانون رو ضد ويد بشأن الإجهاض.

وأبلغت إحدى الشركات البريطانية التي تساعد الأشخاص على الانتقال إلى بلدان مختلفة عن زيادة في عدد زوار الموقع من الولايات المتحدة بنسبة 193%، معظمهم نساء من جيل الألفية، بعد أن ألغت المحكمة العليا الحق الدستوري بالإجهاض في أواخر يونيو/حزيران.

وحاولت بلدان كثيرة الاستفادة من التوجه للعمل من المنزل عن طريق تقديم تأشيرات الرحالة الرقمية، حتى أن بعضها يَعِد بنمط حياة معفى من الضرائب لجذب العاملين عن بعد. وقد تدفع زيادة خيارات وجهات السفر المغتربين المحتملين للتساؤل عن المكان الأنسب لنمط حياتهم واحتياجاتهم المهنية.

يطلب موقع إنترنيشنز (InterNations) الدولي للتواصل سنوياً من آلاف المغتربين تقييم جودة حياتهم في الخارج وتجميع النتائج لتصنيف أفضل الوجهات للأشخاص الذين يسعون للعيش والعمل في مكان آخر، واستطلعت مجلة إكسبات إنسايدر (Expat Insider) لهذا العام آراء 11,970 مغترباً يمثلون 177 جنسية ويعيشون في 181 دولة.

احتلت المكسيك المرتبة الأولى بصفتها وجهة رئيسية لترتيب هذا العام، حيث أفاد 91% من المغتربين أنهم سعداء بحياتهم هناك، وأخبر المغتربون موقع إنترنيشنز إنهم يقدّرون بشكل خاص مدى سهولة الاستقرار وقيمة أموالهم هناك.

تكاليف المعيشة آخذة في الارتفاع في جميع أنحاء العالم، حيث يضرب التضخم العديد من البلدان ويرافقه أسوأ ارتفاع في الأسعار شهده العالم منذ عقود، لذا ليس غريباً أن تكون تكلفة المعيشة على رأس اهتمامات المغتربين عند تقييم مدى سعادتهم بالحياة في الخارج.  

وقال أكثر من ثلاثة أرباع المغتربين في المكسيك إنهم سعداء بشكل عام بوضعهم المالي، حيث جنى 15% فقط أكثر من 100,000 دولار سنوياً، لكن 90% منهم يرون دخل الأسرة المتاح كافياً أو أكثر من كافٍ للعيش بشكل مريح، وهذا على عكس أكثر من 36% من الموظفين الأميركيين الذين يتقاضون رواتب تبلغ 100,000 دولار أو أكثر لكنهم يقولون إنهم بالكاد يعيشون على الراتب وفقاً لمسح أجرته شركة الاستشارات ويليز تاورز واتسون (Willis Towers Watson) الشهر الماضي.

وكان المغتربون في فيتنام فقط أكثر رضا عن ظروفهم المالية، وفي إندونيسيا التي جاءت بعد المكسيك مباشرة على قائمة موقع إنترنيشنز، يشعر 74% من المغتربين بشعور جيد حيال وضعهم المالي مقارنة بـ 60% على مستوى العالم.

والثالثة على القائمة هي تايوان، حيث أشاد المغتربون بتكلفة الرعاية الصحية، والشعور بالأمان، والاستقرار المالي، حيث أعرب 70% في الواقع عن رضاهم بشأن وضعهم المالي.

وهذا ليس هو الحال بالنسبة للمغتربين في دول مثل هونغ كونغ ونيوزيلندا ولوكسمبورغ، حيث يبدو أن هناك رابطاً قوياً بين الأوضاع المالية للمشاركين في الاستطلاع ونوعية حياتهم، إذ احتلت نيوزيلندا المرتبة الثانية قبل الأخيرة بشكل عام وفي المرتبة الأخيرة من حيث التمويل الشخصي.

وعلى الصعيد العالمي، قال 35% من المغتربين إنهم غير راضين عن تكلفة المعيشة في بلادهم، لكن الاستياء قفز إلى 75% في نيوزيلندا بسبب ارتفاع التضخم، حيث وصل معدل التضخم فيها إلى 6.9%، وهو أعلى معدل منذ 32 عاماً.

وقال مغترب انتقل من بوتسوانا إلى نيوزيلندا لموقع إنترنيشنز إن "تكلفة المعيشة في نيوزيلندا مرتفعة للغاية مقارنة بالرواتب"، بينما أشار آخر من الهند إلى "الفجوة المتزايدة بين الأغنياء والفقراء".

وفيما يلي أفضل وأسوأ الأماكن لعيش المغتربين عام 2022:

الدول العشرة الأفضل:

1- المكسيك 2- إندونيسيا

3- تايوان 4- البرتغال 5- إسبانيا 6- الإمارات العربية المتحدة   7- فيتنام

8- تايلاند 9- أستراليا 10- سنغافورة

الدول العشرة الأسوأ:

43- مالطا

44- إيطاليا 45- تركيا 46- جنوب إفريقيا 47- اليابان 48- لوكسمبورغ

49- قبرص 50- هونغ كونغ 51- نيوزيلندا 52- الكويت


image
image